عدنان الشريف
75
من علم الطب القرآني
مليون سلالة في المليليتر الواحد . لا يصل منها إلى سلالة المرأة إلا بضع مئات أو آلاف ، أما البقيّة فتموت لكنها تلعب دورا في عملية التلقيح ، لذا يكون ماء الرجل قليل الخصوبة أو غير مخصب إذا قلّ عدد السلالة عن عشرين مليونا في المليليتر الواحد . وسلالة الرجل تبدو تحت المجهر مثل جسيم طوله 50 مكرونا ( كلّ ألف مكرون يساوي مليمترا واحدا ) ذي رأس مدبّب منتفخ من طرفه الأمامي ، تماما كقذيفة خارقة ( انظر الصورة ) ، وله ذنب طويل ذو حركة شبه لولبية تمكّنه من السباحة في السائل المنوي والتحرك السريع في الأعضاء الجنسية عند المرأة ، حتى يصل إلى الثلث الخارجي من أنبوب الرحم حيث يلتقي بسلالة المرأة ، فيحصل التلقيح والحمل . والتجارب الحديثة أثبتت أن السلالات المنويّة تقطع هذه المسافة الطويلة جدّا في الأعضاء الجنسية عند المرأة في خمس دقائق ، وبعضها في خمسين دقيقة . وأما المسافة ما بين مهبل المرأة حيث يقذف المنيّ عادة ، والمكان الذي يتمّ فيه التلقيح في أنبوب الرحم ، فلا تتجاوز عشرين سنتيمترا تقطعها عادة سلالة الرجل في خمس دقائق أو خمسين دقيقة حسب قوّتها وحيويّتها ، فتكون سرعة السلالة في الدقيقة الواحدة بين 4 - 40 مليمترا ، علما أن طولها لا يتجاوز جزءا من عشرين من المليمتر ، فسبحان الخالق ! ! ! 2 - سلالة المرأة : في أواسط الدورة الشهرية يقذف مبيضا المرأة بالسلالة أي ببويضة المرأة ، نتيجة نضوج ثم انفجار إحدى الحويصلات التي تحوي سلالة المرأة ، فيتلقّفها بوق أنبوب الرحم . وسلالة المرأة خلية واحدة هي من أكبر خلايا الجسم ، وتبدو تحت المجهر مستديرة الشكل كالبدر الكامل محاطة بطبقتين من الخلايا التي تحميها ، كما تسبح في بضعة مليليترات من الماء الحويصلي الذي يقذف معها نتيجة انفجار حويصلتها . والسلالة مع طبقتي الخلايا التي تحيط بها ، والماء الذي تسبح فيه تشكّل ماء المرأة أو نطفتها .